تخطي إلى المحتوى
Content

كيف ستساهم التكنولوجيا في جعل غرفتك في الفندق تبدو كالمنزل (أو أفضل)

 

مشاركة

google plus linkedin pinterest

اختيار نظام الشبكات الاجتماعية SNS الخاص بك لكشط هذه الصفحة.

إغلاق النافذة
عندما تتلقى مكالمة الاستيقاظ الخاصة بك في فندق ويت في شيكاغو دون وجود صوت روبوت، "حان وقت الاستيقاظ الخاصة بك". دون أن تتم مضايقتك برسالة مختلفة.

يا لك من فأر قذر، هذا هو الكابون الذي يذكرك بأنه عليك تخليص نفسك من هذا المأزق. والآن تحرك - لقد حصلت على هدية يوم عيد الحب لإليوت نيس لا يزال علي تقديمها! (ضحك وطلقات بندقية).



ربما تفضل سماع صوت الماء العكر. أو آن لاندرز. حيث تسمح لك الشاشة التي تعمل باللمس بالقرب من هواتفك في جميع غرف الفندق البالغ عددها 300 باختيار من سيحثك على النهوض والتألق. المس نفس الشاشة من أجل طلب وسادات إضافية أو الحصول على فرشاة أسنان أو اطلب وجبات - دون أن تلتقط الهاتف.

هذه مجرد بداية لتجربة فندقية رائعة من حيث التكنولوجيا، وعندما تترك غرفتك، تصدر الممرات جرس بصياح الديك في الصباح - وصياح البوم في الليل.

كما تم تجهيز الفنادق بأجهزة استشعار للحركة التي تعيد ضبط الترموستات إلى درجة حرارة موفرة للطاقة عندما تغادر وتعيد ضبطه إلى الإعداد الخاص بك عندما تعود. كما يوجد صوت يقدم لك التحية الشخصية قائلاً صباح الخير أو عم صباحًا أو مساء الخير عند دخولك غرفتك.
كيف ستساهم التكنولوجيا في جعل غرفتك في الفندق تبدو كالمنزل (أو أفضل)
مرحبًا بك في الفنادق الحديثة، التي تقودها تكنولوجيا الإنترنت ذات الصلة بكل شيء، مما يسمح لها بإضفاء الطابع الشخصي على التجارب الخاصة بالنزلاء. ومنذ ميلاد تلك التكنولوجيا، فلا تزال تتطور من أجل إيجاد تجربة أكثر تخصيصًا على مدى السنوات القليلة المقبلة.

تقول كريستينا سانتاريلي مدير التسويق في شركة ويت "نريد أن نسهل الأمور للنزلاء، حيث تجعل هذه الأنواع من وسائل الراحة السفر أكثر سهولة في الاستخدام مع الذهاب إلى المستقبل."
ثورة التكنولوجيا
يقول نيلسون جاريدو، النائب الأول لرئيس تسليم الخدمات بفنادق ومنتجعات انترستات، وهي شركة عالمية لإدارة الفنادق "لقد اتخذت تكنولوجيا الفنادق خطوات عملاقة في السنوات القليلة الماضية من أجل تزويد النزلاء بوسائل الراحة والترفيه التي يختيارونها". وفي الماضي، عرضت الفنادق أفلامًا تلفزيونية مدفوعة. ثم حاولت توفير مجموعة متنوعة من الكابلات والوصلات سعيًا منها للسماح للنزلاء بتوصيل أجهزتهم بمجموعة تلفاز الفندق ويقول جاريدو "كان يستفيد واحد من بين 10 نزلاء من هذه الوصلات أو قد تكون الوصلات غير مناسبة لأجهزة النزلاء أصلا".

والآن، تعمل سامسونج ومقدمو الخدمات الآخرون مع الفنادق على التكنولوجيا للسماح للنزلاء بعرض محتواهم على الشاشة الكبيرة من خلال أجهزتهم المحمولة.

وفي عصر الإنترنت اللاسلكي، يتوقع النزلاء بشكل متزايد تجربة شخصية في الخارج وكذلك في الداخل. وربما يكون ذلك صعبًا على الفنادق، نظرًا أن التغييرات السريعة في التكنولوجيا تجعل من ذلك أمرًا صعبًا ومكلف بالنسبة لهم للتكيف معه. وقبل بضع سنوات، كانت الفنادق تجهز نفسها للتعامل مع جهازي محمول لكل نزيل. أما الآن، ربما يكون لدى النزلاء ثلاثة أجهزة محمول أو أكثر، ولتلبية احتياجاتهم كان على الفنادق بناء شبكات أكثر قوة. ويريد النزلاء الذين اعتادوا إرسال ملفات البيانات بالبريد الإلكتروني الآن تحميل الأفلام مما يضع حملاً ثقيلاً على وصلات الإنترنت الخاصة بالفندق.
المرح الصاخب
حيث أن الإقامة بالفنادق أمر يخضع للمنافسة، تفعل الفنادق ما يلزم من أجل مواكبة مطالب النزلاء. وتشمل الأمثلة التامة للاتصال المتطور والحديث ما يلي:

•  منتجع وكازينو أريا في لاس فيغاس. فعندما يدخل النزلاء الغرفة، تفتح الستائر وتعزف الموسيقى بينما يتم تشغيل التحكم في المناخ. ويعود كل شيء مرة أخرى إلى الإعداد الخاص بالفندق عندما يغادرون الغرفة ويعودون إلى التفضيلات الخاصة بالنزيل عندما يرجع إلى الغرفة مرة ثانية. كما يتم تسجيل التفضيلات وتخزينها للزيارة القادمة. وفي مطاعم الفندق، تلقى القوائم الرقمية إعجاب النزلاء بينما توفر تلك القوائم للفندق معلومات قيمة في الوقت الحقيقي حول ما يباع وما لا يباع. كما تجمع ماكينات القمار ومحطات لعبة البوكر البيانات الخاصة بالاستخدام. بما يسمح للفندق بتحديث مجموعته المختارة وفقًا لأهواء النزيل.

•  رويال منصور في مراكش. تندمج التقاليد مع التكنولوجيا العالية في هذا الفندق الذي تم تصميمه بما يشبه مدينة قديمة تقليدية حيث يحتوي على جدار خارجي وممرات حديقة متعرجة وغرف بلاط ذو أنماط تقليدية وأقمشة منسوجة يدويًا. ولكن الغرف تتميز بجدران مبطنة بشاشة تعمل باللمس تسمح للنزلاء بالتحكم في الإضاءة ودرجة الحرار أو طلب الخدمات.

•  فندق يوتل نيويورك، تخزن الروبوتات الأمتعة، ومن الممكن إعادة ترتيب الأسرة بمجركات من أجل إيجاد مساحة، ومن الممكن رفع أو خفض طاولات الطعام بمفتاح تبديل.

•  هوتل1000 في سياتل. تسمح أجهزة الاستشعار التي تكشف عن حرارة الجسم بالأشعة تحت الحمراء لموظفي خدمة الغرف أن يعرفوا متى غادر النزلاء غرفهم، ومن الممكن أن يختار النزلاء سرعة ودقة التمايل الخاص بهم في "نادي الجولف الافتراضي."

وهناك تكنولوجيات أخرى يتم اختبارها في الصناعة الفندقية، وتشمل السماح للنزلاء بالضبط المسبق لتفضيلات الإضاءة ودرجة الحرارة الخاصة بهم قبل الوصول والقدرة على فتح الباب عبر هواتفهم الذكية.

تيريسا ميك هي كاتبة مقيمة في سياتل تغطي التكنولوجيا والرعاية الصحية والمهن والتعليم وموضوعات أخرى لصالح المنظمات الجديدة وشركات فورتشن 500. وتم نشر عملها في فوربس ونيوزداي وصحيفة ميامي هيرالد وسياتل تايمز.

المصدر: فوربس سامسونج بيزنسفويس

الرؤى ذات الصلة

البروشورات
نوكس كاستومايزاشن (KNOX Customization): مقدمة
نظرة عامة على الكيفية التي يمكن لشركاء تخصيص سامسونج (Samsung Customization Partners) استخدام نوكس كاستومايزاشن لتصميم أجهزة مخصصة معدة لتلبية احتياجات العملاء، وذلك من خلال استعراض العديد من نماذج الاستخدامات.
البروشورات
نوكس كاستومايزاشن: تحويل أجهزة الهاتف المحمول إلى أجهزة أعمال لأعمال بقدرات تحمل فائقة
مخطط معلومات بياني يحتوي على نظرة عامة مختصرة لسوق كيوسك التفاعلي ورؤية ثاقبة على كيفية تعامل نوكس كاستومايزاشن من سامسونج مع الاحتياجات والاستخدامات المتعددة في الصناعات الأساسية، مثل مجالات البيع بالتجزئة والتعليم وحسن الضيافة.
ورقة بيضاء
نظرة متعمقة على الإمكانيات: نوكس من سامسونج مع أندرويد للعمل
قارن بين إمكانيات أمن نوكس من سامسونج وأندرويد الخاص بالعمل وشاهد كيف يضيف نوكس ميزة الدفاع بعمق.
ورقة بيضاء
زيادة أمن أندرويد لأقصى درجة من خلال سامسونج نوكس
حماية القدرة على التنقل للمؤسسات من خلال ميزات أمن شديدة التكامل وميزات توافق وتحكم.