بداية ناجحة للشراكة المثمرة ما بين سامسونج ووزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات 15/11/2014

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 15 نوفمبر 2014 : أكملت شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات، المرحلة الأولى من شراكتهما المثمرة في سبيل توفير التقنيات الضرورية والمناسبة للطلبه من ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد انطلقت هذه الشراكة الرائدة من نوعها في وقت سابق من هذا العام عبر توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين، استناداً على برنامج " أمل سامسونج للأطفال".

وبموجب بنود مذكرة التفاهم هذه، سيتم توزيع الأجهزة اللّوحية من نوع جالكسي نوت 10.1 وكمبيوترات آتيف من سامسونج على الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في مراحل التعليم الأساسي من الصف الأول إلى الثالث، وعلى معلميهم أيضاً، كما سيتم تركيب نقاط وصول لاسلكية من سامسونج في فصولهم الدراسية. هذا وسيستلزم على المعلمون استخدام هذه الأجهزة كمنصة تبادل للمحتوى داخل الفصل الدراسي، وذلك بهدف تعزيز التفاعل بين الطلبه.

وتؤمن شركة سامسونج بأن التقنيات تلعب دوراً حيوياً في تطوير الأجيال القادمة، كما أنها ملتزمة بضمان حصول جميع الطلبه من ذوي الاحتياجات الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة على الأدوات التي تسهم في تعزيز طريقة تعليمهم. وقد جعلت الشراكة الرائدة ما بين شركة سامسونج ووزارة التربية والتعليم هذا الهدف واقع حقيقي، كما أنها وفرت إمكانيات جديدة لخدمة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك عبر توسيع البرنامج ليشمل المدارس في كافة أنحاء الدولة.

وتجدر الإشارة إلى أن برنامج " أمل سامسونج للأطفال" قد انطلق بدولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2010، بهدف توفير التقنيات المتطورة لخدمة الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في الدولة، وذلك ثمرة للشراكة المتميزة مع مركز النور لتدريب وتأهيل الأطفال. وقد تم توسيع نطاق هذا البرنامج تحت إشراف وتوجيه وزارة التربية والتعليم ليشمل جميع الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تمكنت شركة سامسونج من تركيب 100 نقطة وصول لاسلكية حتى تاريخه في المدارس بجميع أنحاء الدوله.

وتهدف مبادرة " أمل سامسونج للأطفال"، برنامج المسؤولية الاجتماعية المؤسسية لدى شركة سامسونج، إلى إحداث تغيير نوعي في مسيرة تعليم الطلبه من ذوي الاحتياجات الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوفير تجربة تعليمية أكثر تشاركية بالنسبة لهم عبر استخدام التقنيات المتقدمة. وبالعمل على توفير أحدث تقنيات التدريب، والأنشطة والتقنيات التعليمية التي تحفز التنمية، تأمل شركة سامسونج بتحسين نمط حياة الطلبه من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال هذا البرنامج، وتشجيعهم على الاندماج في المجتمع.

وكجزء من المرحلة المقبلة لهذه الشراكة، ستقوم شركة سامسونج بالعمل بشكل وثيق مع وزارة التربية والتعليم على تطوير محتوى رقمي مفصل، من شأنه دمج استخدام الأجهزة الجديدة في مناهج التعليم ، وتشجيع الطلبه على الاستفادة من التقنيات لتعزيز خبراتهم التعليمية.

يذكر أن سامسونج تمكنت حتى اليوم من تجهيز أكثر من 10 ملايين طالب في جميع أنحاء العالم بتقنيتها المتطورة، وعملت على إنجاز مشاريع تعليمية بالتعاون مع حكومات في جميع أنحاء العالم. ويشار إلى أن برنامج " أمل سامسونج للأطفال" ينتشر في أكثر من 40 دولة، وهناك خطط لتوسيع رقعة انتشاره ليشمل المزيد من الدول بحلول العام 2015.

back