تخطي إلى المحتوى
Content

هل الفصول الدراسية جاهزة لاستقبال جلب الجهاز الخاص بك (BYOD)؟

 

مشاركة

google plus linkedin pinterest

اختيار نظام الشبكات الاجتماعية SNS الخاص بك لكشط هذه الصفحة.

إغلاق النافذة
جرى حسم الجدل الخاص بجلب الجهاز الخاص بك أو BYOD على نطاق كبير في عالم الشركات، وانتقل إلى ساحة التعليم. تقوم المناطق التعليمية والجامعات في مختلف أنحاء البلاد على تنفيذ سياسات جلب الجهاز الخاص بك التي تتيح للطلاب استخدام الأجهزة التكنولوجية الخاصة بهم للوصول إلى المناهج الدراسية. ويقول أنصار هذا الأسلوب إنها وسيلة لتحسين التعليم دون وضع أعباء مالية كبيرة على المدارس.

يقول كريستيان لونج، مدير الدعم بفريق التعلم الإلكتروني في منطقة أوك هيلز التعليمية المحلية في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو "انه أمر معقول التكلفة جدًا". نفذت المنطقة التعليمية برنامج جلب الجهاز الخاص بك في المدارس الثانوية في عام 2010، وجرت التوسعة لتشمل جميع الفصول وحتى المرحلة الثانوية أي الصف رقم 12.

حيث لا تدفع المنطقة التعليمية نظير الأجهزة، ومو ما يتيح لنا استخدام الأجهزة الموجودة لدينا كعامل مكمل للطلاب. لذلك فلا نتحمل تكاليف إضافية.

يسمح جلب الجهاز الخاص بك للطلاب باستخدام الأجهزة المحمولة الشخصية، والتي يمكن أن تشمل أجهزة الحاسوب المحمولة والحاسوبات اللوحية والقارئ الإلكتروني والهواتف الذكية وحتى مشغلات MP3 كأدوات للتعلم. يقول لونج تعد الهواتف الذكية الأداة الأكثر استخداما على نطاق واسع على الرغم من رؤية بعض الحاسوبات اللوحية وندرة رؤية الحاسوبات المحمولة.
هل الفصول الدراسية جاهزة لاستقبال جلب الجهاز الخاص بك (BYOD)؟
كما يضيف "أهم شيء علينا التأكد من أن الأدوات المستخدمة في المنطقة التعليمية يسهل الوصول إليها من قبل جميع الأجهزة. إننا منطقة تنسب إلى جوجل إلى حد كبيرة - حيث نستخدم تطبيقات جوجل في كل شيء لأنه منصة التي يمكن الوصول إليها على أي جهاز. وبهذه الطريقة، لن يقتصر استخدام الجهاز على التعلم".
تعزيز التعليم
عندما بدأت المدارس في ألبرتا بكندا النظر في جلب الجهاز الخاص بك إلى الفصول الدراسية، أنشأت منظمة ألبرتا للتعليم برنامجًا تجريبيً لدراسة فاعليته. وفي عام 2010، أطلقت دراسة لمدة 18 شهرًا مع فرق من 10 مدارس لمعرفة كيفية تأكير جلب الجهاز الخاص بك على الطلاب على نطاق واسع وعلى العملية التعليمية بشكل عام.

في نهاية الدراسة، خلص المربين والمحللين إلى أن ذلك يعزز من أداء الطلاب. وأفاد المعلمون أن الطلاب الذين استخدموا أجهزتهم الخاصة كانوا أكثر انخراطًا واستفادة في تعلمهم. ولأن الطلاب على دراية فعلية بالأجهزة التي يستخدمونها، لم يحتاج المعلمون لقضاء بعض الوقت في تثقيفهم حول كيفية استخدام هذه التكنولوجيا.

أشاروا في جلب الجهاز الخاص بك: دليل المدارس "تعد الأجهزة المملوكة للطلاب وآبائهم/أسرهم هي الأجهزة التي عادة ما يستخدمها الطالب وهي التي تنطوي على تطبيقات وبرمجيات وأدوات تنظيمية مخصصة. وبالتالي تصبح تلك الأجهزة أداة أخرى للتعلم في جعبة الطلاب".

تعد ممارسة جلب الجهاز الخاص بك ممارسة مفيدة للغاية للطلاب ذوي الإعاقة، الذين يمكنه في الوقت الحالي استخدام التكنولوجيات المساعدة المتاحة للدخول إلى المواد التعليمية. وإذا كان كل الطلاب لا يتعلمون بنفس الطريقة، فهناك فائدة إضافية تتمثل في الأشكال المتعددة للتعلم - فقد يذاكر بعض الطلاب بقراء ملفات PDF، والبعض الآخر من خلال مشاهدة شريط فيديو تعليمي. يمكن أن يعزز مشاركة المعلومات من خلال أدوات مثل مستندات جوجل أو دروببوإكس من التعاون وتحسين التواصل بين الطلاب والمعلمين.
إعداد الحدود
رغم فوائدها الكثيرة يحذر الخبراء من وجود عوائق في تنفيذ جلب الجهاز الخاص بك في المدارس. فعلى سبيل المثال، أشار تقرير منطقة ألبرتا التعليمية أن التكنولوجيا قد تكون مشتتة للانتباه وقد يستخدمها الطلاب في الدخول إلى برامج غير مرتبطة بالمدارس في الوقت المخصص للدراسة. وبالنسبة للعائلات قد يسكل شراء الأجهزة عبئا ماليًا وتحدى اقتصاديًا.

ومع ذلك، توفر معظم المدارس التي تنفذ سياسات جلب الجهاز الخاص مبادئ توجيهية تعالج هذه القضايا.

تذكر توب هات وهي شركة توفر منصة للمعلمين للتواصل مع الطلاب واقعيًا من خلال أي جهاز، أن جلب الجهاز الخاص بك في الفصول الدراسية هو جزء من الحركة التي يجب إقرارها.

تقول أليسا أتكينز أخصائية المحتوى في توب هات "هناك تحول كبير يحدث في الفصول الدراسية وقاعات المحاضرات في جميع أنحاء العالم. لقد أصبحت أجهزة الطلاب جزءًا لا يتجزأ من حياتهم، وبطبيعة الحال سوف تستمر لتصبح جزءًا لا يتجزأ من خبراتهم التعليمية. وستستمر المعايير التكنولوجية لدى الطلاب في الزيادة."

وتتوقع اتكينز أن يساهم الطلب في سرعة جعل استخدام الطلاب لأجهزتهم الخاصة أمرًا قياسيًا.

سيتحول أي شيء [يطلب] من الطلاب استخدامه في المشاركة خلاف أجهزتهم الخاصة إلى أمر قديم على وجه سرعة.

بولا فيلبس هي كاتبة ومحررة تقيم في سينسيناتي تكتب عن التكنولوجيا وعلم النفس الإيجابي والسفر والأعمال.

المصدر: فوربس سامسونج بيزنسفويس

الرؤى ذات الصلة

دراسات الحالات
تعمل جامعة "Covenant University" وشركة "Samsung" على تمكين الطلاب من خلال التعليم النقال
تعمل أجهزة "Samsung Tab 3" وإمكانيات إدارة وتأمين أجهزة سامسونج على تجهيز الطلاب للتعاون داخل الحرم الجامعي
دراسات الحالات
تعمل شركة "Shanghai Edutech" على تحسين بيئة التعلم في إحدى المناطق التعليمية الصينية الكبيرة
يحفز جهاز "Samsung Galaxy Note 8.0" التفاعل بين الطالب والمعلم كما يشجع على التعلم في المدرسة والمنزل
البروشورات
نوكس كاستومايزاشن (KNOX Customization): مقدمة
نظرة عامة على الكيفية التي يمكن لشركاء تخصيص سامسونج (Samsung Customization Partners) استخدام نوكس كاستومايزاشن لتصميم أجهزة مخصصة معدة لتلبية احتياجات العملاء، وذلك من خلال استعراض العديد من نماذج الاستخدامات.
البروشورات
نوكس كاستومايزاشن: تحويل أجهزة الهاتف المحمول إلى أجهزة أعمال لأعمال بقدرات تحمل فائقة
مخطط معلومات بياني يحتوي على نظرة عامة مختصرة لسوق كيوسك التفاعلي ورؤية ثاقبة على كيفية تعامل نوكس كاستومايزاشن من سامسونج مع الاحتياجات والاستخدامات المتعددة في الصناعات الأساسية، مثل مجالات البيع بالتجزئة والتعليم وحسن الضيافة.