تخطي إلى المحتوى
Content

تسعى MOOCs إلى سد الثغرات المعرفية في التعليم الثانوي

 

مشاركة

google plus linkedin pinterest

اختيار نظام الشبكات الاجتماعية SNS الخاص بك لكشط هذه الصفحة.

إغلاق النافذة
لسنوات عديدة، تمكن الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت أو MOOCs الأشخاص في جميع أنحاء العالم من تلقي دورات ال في واي ليج المجانية من أفضل الجامعات في العالم. لكونها موجهة في المقام الأول نحو طلاب الجامعات أو المتعلمين مدى الحياة أو التعليم المهني المستمر، وصلت الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت لقرابة 10 مليون شخص في جميع أنحاء العالم في غضون بضع سنوات قصيرة.

يتسم نموذج الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت بالبساطة إلى حد كبير. كما يوحي الاختصار، فإن دورات في متناول أي شخص في أي مكان وفي أي وقت طالما يتمتع بوصول إلى جهاز حاسوب والإنترنت. وبفضل التعليم باستخدام مزيج من الأساليب، تشمل الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت دروس الفيديو والتمارين تفاعلية ومنتديات المناقشة الأمر الذي يسمح للطلاب في جميع أنحاء العالم بالتفاعل.

الآن، تصل الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت إلى ما بعد التعليم العالي لتشمل دورات موجهة إلى طلاب التعليم الثانوي. وفي سبتمبر، أعلنت EDX والكونسورتيوم غير الربحية للدورات الضخمة على شبكة الإنترنت الذي تأسست بشكل مشترك من قبل جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أنها ستقدم الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت لطلاب المدارس الثانوية. كما يسعى مقدمو الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت الآخرين مثل كورسيرا إلى دخول سوق التعليم الثانوي.

لماذا التعليم الثانوي؟ تتمثل الإجابة في كلمة واحدة، إنه الطلب حسبما تقول نانسي موس، مدير الاتصالات في Mass.-based EdX بكامبريدج. فعلى مدى السنوات القليلة الماضية، كانت أكثر من 150،000 من بين المستخدمين المسجلين البالع عددهم 3 ملايين مستخدم لدى EDX من طلاب المدارس الثانوية. وتضيف، يوحي ذلك بعدم الوفاء باحتياجات الطلاب.
تسعى MOOCs إلى سد الثغرات المعرفية في التعليم الثانوي
سد الفجوة
ووفقا لموس، يأخذ طلاب المدارس الثانوية دورات EDX لمجموعة متنوعة من الأسباب، تمتد من تعزيز أعمالهم المدرسية وحتى تثبيت أقدامهم بكلية معينة. يمكن أن تساعد الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت في سد حاجة الطلاب الذين قد لا يتمتعون بوصول إلى بعض الدورات بسبب عجز في الميزانية أو لأسباب تتعلق بالمكان الذي يعيش فيه الطالب.

تضيف موس "قد لا يتمتعون بإمكانية الوصول إلى مناهج الوضع المتقدم (AP) وقد لا يرغبون في الاختبارات. ودخلت دورات الوضع المتقدم في العديد من المناطق التعليمية".

هناك سبب آخر فيما يخص محتوى الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت الموجهة لطلاب المدارس الثانوية يتمثل في فجوة الاستعداد للكلية. فوفقا للمركز الوطني للسياسة العامة والتعليم العالي، لا يتمتع ما يصل إلى 60 في المائة من طلاب الجامعات في السنة الأولى بالاستعداد لدراسات ما بعد المرحلة الثانوية. ويمكن أن تساعد الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت الطلاب على سد هذه الفجوة من خلال توفير الدورات الدراسية التي تعد الطلاب لما هو متوقع عند وصولهم إلى الكلية.

لتطوير المناهج الدراسية بالتعليم الثانوي، تعمل EDX مع شركاء التعليم العالي مثل جامعة بوسطن وجامعة رايس والمدارس الثانوية بما في ذلك مدرسة سانت مارغريت الأسقفية وأكاديمية برتيفين كوليج بريب أكادمي في سان خوان كابيسترانو بولاية كاليفورنيا، ومدرسة ويستون الثانوية في ويستون وماساشوستس لتطوير الدورات. وتقدم الشركة حاليا 27 دورة للتعليم الثانوي عبر الإنترنت.
الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت مع المهام
للدكتور جانين جراهام، إن ما قاد مدرسة سانت مارغريت الأسقفية للانخراط في تعليم الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت من خلال EDX يتمثل في الشعور بالمهمة. ويضيف جراهام، عميد الأكاديمية في المدرسة، ويقول لديهم مهمة قوية بخدمة الآخرين ويودون رؤية الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت باعتبارها فرصة لتوسيع نطاق هذه الخدمة للطلاب في جميع أنحاء العالم. تقدم المدرسة ثلاثة دورات ضخمة على شبكة الإنترنت، تشمل دورات في علم النفس والثقافة واللغة الأسبانية بجانب دورة "الطريق إلى القبول بالكلية"، التي تهدف إلى مساعدة الطلاب في تجاوز أسرار القبول بالكلية.

على الرغم من عدم تحديد سانت مارغريت بعد ما إذا كان سيتم السماح للطلاب لأخذ الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت للحصول على التصديق من عدمه، شجعت جراهامطلابها على التسجيل. وعبر أكثر من 2،000 مسجل في الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت من 45 دولة مختلفة، فهي تأمل أن يحصل طلابها على فرصة للتعلم من أناس جدد.

تضيف "لا يعتزم الطلاب البالغ عددهم 18 طالبًا في قسم علم النفس الوضع المتقدم الوصول إلى تلك الفرصة أو انتهازها. حيث ستكون فرصة معرفة ما يفكر فيه شخص من المغرب/طبيعة النقاش أمر رائع".

لا تعد الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت بديلاً للدورات المنتظمة في التعليم العالي أو الثانوي في الوقت الحالي. حيث لا تزال مصدرًا تكميليا بالنسبة للطلاب والمعلمين على حد سواء. وبسبب كونها غير مطلوبة، فلا يتطلب الحصول عليها قدرًا معينا من الدافع والتفاني غير المتوفر لدى كل الطلاب. ومع ذلك، تعتقد جراهام أن الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت توفر بالتأكيد الخدمة الضرورية التي يمكن أن تتناسب سائر أنواع المتعلمين.

وتضيف "عندما أفكر في الأشخاص الذين ليس لديهم وصول إلى هذا النوع من الدورات الدراسية في مدارسهم، أعتقد أنها مجرد فرصة رائعة للوصول إلى الأشخاص الذين يصعب الوصول إليهم".

تعمل ليزا ميلستيد ككاتب ومستشار اتصالات تقيم في منطقة خليج سان فرانسيسكو. إنها محارب قديم في صناعة التكنولوجيا ولديها منعطفات في مجال العلاقات العامة وأبحاث السوق والصحافة، وتكتب تكتب عن وظائف وتكنولوجيا الشركات والأعمال مقابل بجانب المواد الغذائية والملفات الشخصية.

المصدر: فوربس سامسونج بيزنسفويس

الرؤى ذات الصلة

دراسات الحالات
تعمل جامعة "Covenant University" وشركة "Samsung" على تمكين الطلاب من خلال التعليم النقال
تعمل أجهزة "Samsung Tab 3" وإمكانيات إدارة وتأمين أجهزة سامسونج على تجهيز الطلاب للتعاون داخل الحرم الجامعي
دراسات الحالات
تعمل شركة "Shanghai Edutech" على تحسين بيئة التعلم في إحدى المناطق التعليمية الصينية الكبيرة
يحفز جهاز "Samsung Galaxy Note 8.0" التفاعل بين الطالب والمعلم كما يشجع على التعلم في المدرسة والمنزل
البروشورات
نوكس كاستومايزاشن (KNOX Customization): مقدمة
نظرة عامة على الكيفية التي يمكن لشركاء تخصيص سامسونج (Samsung Customization Partners) استخدام نوكس كاستومايزاشن لتصميم أجهزة مخصصة معدة لتلبية احتياجات العملاء، وذلك من خلال استعراض العديد من نماذج الاستخدامات.
البروشورات
نوكس كاستومايزاشن: تحويل أجهزة الهاتف المحمول إلى أجهزة أعمال لأعمال بقدرات تحمل فائقة
مخطط معلومات بياني يحتوي على نظرة عامة مختصرة لسوق كيوسك التفاعلي ورؤية ثاقبة على كيفية تعامل نوكس كاستومايزاشن من سامسونج مع الاحتياجات والاستخدامات المتعددة في الصناعات الأساسية، مثل مجالات البيع بالتجزئة والتعليم وحسن الضيافة.