تخطي إلى المحتوى
Content

لماذا يهيمن التصنيف التكنولوجي على عالم التجزئة في عام 2015

 

مشاركة

google plus linkedin pinterest

اختيار نظام الشبكات الاجتماعية SNS الخاص بك لكشط هذه الصفحة.

إغلاق النافذة
إنه مشهد مألوف في أفلام المستقبل: فاللوحات الرقمية والصور ثلاثية الأبعاد تشعر المارة كما أن المشروع شديد الحساسية والإعلانات مصممة خصيصًا وفقًا لتفضيلات الشخص. وهذه الإعلانات جذابة بصريا وغنية بالمعلومات وشخصية للغاية. وحيث أن التصنيفات التكنولوجية تتسم بقوة كبيرة، فهذا المشهد الخيالي العلمي قادم وأقرب ما يكون إلى الواقع.

التصنيف التكنولوجي هو انصهار "للتكنولوجيا" و"الديكور". فحتى الآن، يستخدم التصنيف التكنولوجي على الأخص في البيئات المنزلية لخلق مساحات جذابة ووظيفية في ذات الوقت. حيث يسمح وضع شاشة على الثلاجة أو إخفاء تلفاز في قطعة من الأثاث لأصحاب المنازل بخلق مساحات وظيفية دون التضحية بالمظهر أو خلق حالة من الفوضى. الآن، يتلقط قطاع التجزئة هذه الفكرة.

التصنيف التكنولوجي هو انصهار "للتكنولوجيا" و"الديكور". فحتى الآن، يستخدم التصنيف التكنولوجي على الأخص في البيئات المنزلية لخلق مساحات جذابة ووظيفية في ذات الوقت. حيث يسمح وضع شاشة على الثلاجة أو إخفاء تلفاز في قطعة من الأثاث لأصحاب المنازل بخلق مساحات وظيفية دون التضحية بالمظهر أو خلق حالة من الفوضى. الآن، يتلقط قطاع التجزئة هذه الفكرة.
لماذا يهيمن التصنيف التكنولوجي على عالم التجزئة في عام 2015
"في مجال الحمض النووي البشري، تعاملنا من الناحية الهندسية للفاعل مع الحركة"، وذلك وفق قول كيفن جولدسميث، مدير الاتصالات في بينج اتش دي، وهي شركة توفر استراتيجيات رقمية للصناعات بداية من الرياضة والترفيه والرعاية والتجزئة وحتى الصحة. "لذلك، فإن الانتقال من الملصق المطبوع الثابت إلى شيء رقمي يتسم بالحركة سيجذب انتباه الناس."

تتجاوز القيمة علم الجمال، وبالرغم من ذلك. تتسم اللافتات الرقمية فإمكانية التحديث والتخصيص بشكل سريع بما يوجد فرصًا تسويقية جديدة وفريدة من نوعها.

من بين الأمثلة البسيط لجانب المعلومات الخاص بالأشياء تأتي اللافتات الرقمية التي تظهر أرقام الجوائز الكبرى واليناصيب. وهذا ما رفع بالفعل من عدد تذاكر اليناصيب التي تم شراؤها بنسبة 10 إلى 12 في المائة، حسب قول جولد سميث. كما يعد عرض فيديو يظهر كيف استخدام مشاريع معينة والاستخدام المحتمل للشاشات الرقمية، من الأمور التي تساعد المستهلكين على تقرر شراء المنتجات التي لم يرها من قبل لم يجربها قط.

يقول وليام سام، مدير إستراتيجية التكنولوجيا في سامسونج "يتمثل الهدف في إيقاف الأشخاص والنظر بتروي إلى المنتجات".

يقول روجر بوتل الذي يعمل كمدير في ATEN للتكنولوجيا - وهي شركة يقع مقرها بولاية نيو جيرسي وتصمم أنظمة شبكات التقييم التكنولوجي - إنها الاتصالات التي تراعي المفاهيم والمشاعر. ويمكن أن يوفر التصنيف التكنولوجي للمشترين معلومات قيمة عن المنتجات وكيفية استخدامها. ويمكن تقديم هذه المعلومات من خلال عرض فيديو يشبه البرنامج التعليمي على يوتيوب يوضع بجانب المنتج، أو ربما من خلال مجموعة تعليمات الشاشات التي تعمل باللمس.

كما أنها يمكن أن تخلق أجواءً تساعد المشترين على ربط المنتجات بذكرياتهم أو رغباتهم، كأن يتم وضع شاشة تعرض فيديو لعائلة تجلس إلى جانب المدفأة في عيد الميلاد بمتجر الأثاث. تضع العديد من المتاجر أشجار عيد الميلاد بالفعل في أقسام العطلات الخاصة بهم - وهذا من شأنه أن يوسع من الإمكانيات لتشمل أشرطة الفيديو الخاصة بأشخاص قد يحددهم المشتري.

كما يضيف "سواءً كان ذلك حقائق بسيطة أم أرقام أم أفلام أو ومضات، فالأمر مجرد قصة - والوسائد المتعددة غنية بكل شيء".
الإعلان في العمل
شهد جولد سميث كيف يعزز تطبيق التكنولوجيا من الفائدة - والمبيعات. فقد ساعد في إنشاء مشروعات التصنيف التكنولوجي لمتجر بيع الأدوات الإلكترونية التي تستهدف الأشخاص الذين يشترون هدايا عيد الميلاد بالنسبة للرجال. عرضت اللافتات الرقمية فيديو لأشخاص يستخدمون الأدوات الإلكترونية - مثل العنكبوت الذي يتم التحكم فيه لاسلكيا - الذي لم يرو على الأرجح له مثيل من قبل. فحصد متجر التجزئة زيادة 500 في المائة في نسبة المبيعات في المواقع الذي تم فيه تشغيل الفيديو.

يضيف جولد سميث "أنت تتحدث عن شيء غير ملموس عندما يكون في علبته لتحوله إلى شيء واقعي يراه الناس ويستخدمونه ويلهون معه. وهكذا يمكنك أن تضطلع عليه و(تعرف) ما إذا كان هدية جيدة لمن تفكر في شراءه من أجله."

عندما يكون المنتج جديد أو يعالج شيئًا معقدًا - مثل إصلاحات المنزل - يوفر هذا النوع من اللافتات قيمة كبيرة، إنه تسويق المحتوى في الموقع. أعلنت وول فودز مؤخرا برنامجًا ناجحًا لاستخدام اللافتات الرقمية لمساعدة المتسوقين على اكتشاف الطعام والبيرة والنبيذ الذي يطابق أذواقهم، والذي لم يحاولوا تجربته من قبل. إنه ليس مجرد تقديم للطعام؛ فالأمر يتمثل في مساعدة المتسوقين في توسيع أذواقهم واختيار الطعام أو النبيذ الخاص بالحفلات كجزء من تجربة التسوق.

يمكن أيضًا استخدام التصنيف التكنولوجي لعمل ترويج حسب الطلب. حيث قد يساعد المزج بين كاميرا الويب وتكنولوجيا قياس المشاهدة لمساعدة تجار التجزئة على استهداف مجموعات سكانية معينة باستخدام باللافتات. فعلى سبيل المثال، يمكن لتكنولوجيا معينة التعرف على الجنس أو نطاق السن للعملاء بدرجة عالية من الدقة. وبعد تحديد المجموعة السكانية، يمكن أن تعرض اللافتات الرقمية الفيديو أو أحد الإعلانات التي تستهدف ذلك السوق. وهذا يعني تسليط الضوء على مختلف المنتجات أو عرض خاص أو ربما تسليط الضوء على مختلف استخدامات المنتج.
وأضاف جولدسميث "إنها فترة مثيرة جدًا في هذه الصناعة التي يعتقد الكثير من الناس أنها لا تزال جديدة، في حين أن اللافتات الرقمية موجودة حولنا لسنوات عديدة في شكل أو آخر. لكن جنت الكثير من ناحية التقنية المتقدمة وسهولة إدارة المحتوى".

ففي الوقت الذي أصبح من السهل فيه إنشاء المحتوى، انخفض سعر الأنظمة السمعية والبصرية. أصبحت اللافتات الرقمية في متناول الجميع، حتى بالنسبة لمتاجر التي تديرها الأسرة التي يجب أن يتم فيها اختار استثمارات أعمالهم بعناية. يقول بوتل إن الجميع بين مزيج القوى يعني قرب مفاجأة المتسوقين بسبب عدم وجود التصنيف التكنولوجي في بيئات التجزئة، سواءً كانت كبيره أو صغيره.

فحسبما يقول ويقول بوتل "عندما يكون لديك تكنولوجيا مخصصة أو استخدام اللافتات الرقمية، فإن ذلك يوجه العملاء إلى تجربة متجرك. وإذا كان بإمكانك نيل اهتمامهم، وكان المنتج يطابق احتياجاتهم، فسيؤدي ذلك إلى جني المبيعات."

سارة تانكسالفالا هي كاتبة مستقلة تقيم في كولورادو ومتخصصة في مواضيع التكنولوجيا والتسويق والطاقة وأسلوب الحياة.

المصدر: مجلة فوربس سامسونج بيزنسفويس

الرؤى ذات الصلة

دراسات الحالات
تقدم شركتا "Weblib" و"Samsung" خدمات رقمية جديدة وحلول ترفيهية خاصة بـ "QSR"
أدى دمج شركة "Weblib" لتخصيص شركة "Samsung" لتقنية "KNOX" في أحد حلول مطاعم الخدمات السريعة إلى إيجاد طرق جديدة لجذب العملاء وبناء الثقة في العلامة التجارية.
دراسات الحالات
تعمل كل من شركتي "LAVA"و"Samsung" على المساعدة في تعزيز المبيعات داخل المتجر لتحسين تجربة البيع بالتجزئة الخاصة بالعميل
يدعم تخصيص شركة "Samsung" لتقنية "KNOX" تسجيل الأكشاك الصغيرة لكبار تجار التجزئة بأمريكا الشمالية
البروشورات
نوكس كاستومايزاشن (KNOX Customization): مقدمة
نظرة عامة على الكيفية التي يمكن لشركاء تخصيص سامسونج (Samsung Customization Partners) استخدام نوكس كاستومايزاشن لتصميم أجهزة مخصصة معدة لتلبية احتياجات العملاء، وذلك من خلال استعراض العديد من نماذج الاستخدامات.
البروشورات
نوكس كاستومايزاشن: تحويل أجهزة الهاتف المحمول إلى أجهزة أعمال لأعمال بقدرات تحمل فائقة
مخطط معلومات بياني يحتوي على نظرة عامة مختصرة لسوق كيوسك التفاعلي ورؤية ثاقبة على كيفية تعامل نوكس كاستومايزاشن من سامسونج مع الاحتياجات والاستخدامات المتعددة في الصناعات الأساسية، مثل مجالات البيع بالتجزئة والتعليم وحسن الضيافة.