معدل تحديث عالٍ
زمن استجابة منخفض
تقنية المزامنة التكيفية
جودة صورة فائقة
فلنلقِ نظرة فاحصة على معدلات التحديث المختلفة وأيها قد يكون الأنسب لك:
• 100 هرتز-120 هرتز: اللعب على مستوى المبتدئين
يوفر معدل التحديث من 100 هرتز إلى 120 هرتز تحسناً ملحوظاً مقارنةً بمعدل التحديث القياسي البالغ 60 هرتز، ومن ثمَّ الحصول على صور مرئية أكثر سلاسة والحد من ضبابية الحركة. وهذا النطاق مثاليٌّ للاعبين العاديين أو أولئك الذين ينشدون إحداث توازن بين اللعب السلس والتكلفة المعقولة. وعلى الرغم من أنه لا يرتقي إلى سلاسة الشاشات ذات معدلات التحديث الأعلى، فإنه لا يزال يوفر ترقيةً كبيرة لأنواع الألعاب المختلفة مثل الإستراتيجيات القائمة على تناوب الأدوار أو الألعاب ذات الوتيرة الأبطأ. أما بالنسبة إلى الألعاب التنافسية أو ذات الوتيرة الأسرع، فإنَّ الارتقاء إلى معدل تحديث أعلى سيعزز الانسيابية والاستجابة بشكلٍ أكبر.
• 144Hz-200Hz:المعدل المثالي لمعظم اللاعبين
يوفر معدل التحديث من 100 هرتز إلى 120 هرتز تحسناً ملحوظاً مقارنةً بمعدل التحديث القياسي البالغ 60 هرتز، ومن ثمَّ الحصول على صور مرئية أكثر سلاسة والحد من ضبابية الحركة. وهذا النطاق مثاليٌّ للاعبين العاديين أو أولئك الذين ينشدون إحداث توازن بين اللعب السلس والتكلفة المعقولة. وعلى الرغم من أنه لا يرتقي إلى سلاسة الشاشات ذات معدلات التحديث الأعلى، فإنه لا يزال يوفر ترقيةً كبيرة لأنواع الألعاب المختلفة مثل الإستراتيجيات القائمة على تناوب الأدوار أو الألعاب ذات الوتيرة الأبطأ. أما بالنسبة إلى الألعاب التنافسية أو ذات الوتيرة الأسرع، فإنَّ الارتقاء إلى معدل تحديث أعلى سيعزز الانسيابية والاستجابة بشكلٍ أكبر.
• 240Hz, 360Hz and Beyond: تغمرهم روح المنافسة
بالنسبة إلى أولئك الذين يلعبون في المستوى الاحترافي أو يشاركون في مسابقات الرياضات الإلكترونية، قد تُحدث معدلات التحديث التي تبدأ من 240 هرتز وتصل إلى 360 هرتز فما فوق فرقاً كبيراً. إذ تجعل معدلات التحديث العالية للغاية هذه كل حركة تبدو أكثر انسيابية مع الحد من تباطؤ الاستجابة للمدخلات إلى الحد الأدنى. ترتقي شاشة Samsung Odyssey OLED G6 (G60SF)، وهي أول شاشة OLED في العالم بمعدل تحديث 500 هرتز، بالأداء إلى مستوى جديد، لتوفّر استجابة فائقة السرعة للاعبين الذين يبحثون عن ميزة التفوق التنافسي المطلق.
كيف يؤثر زمن الاستجابة في تجربة اللعب؟
يقيس زمن الاستجابة للشاشة المدة التي تستغرقها وحدة البكسل لتغيير اللون. فأزمان الاستجابة الأسرع تعني تحديث الشاشة لصورها بسرعةٍ أكبر، وهو أمرٌ غاية في الأهمية عند ممارسة لعبة تنافسية أو ذات وتيرة سريعة.
من ثمَّ، لا يحمل زمن الاستجابة أهميةً كبيرة لأولئك الأشخاص الذي يجرون تصفحاً عادياً أو يؤدون المهام المكتبية. لكن بالنسبة إلى الألعاب، ستحتاج إلى زمن استجابة سريع: أقل من 1 مللي ثانية (م.ث). تم تصميم مجموعة Odyssey من Samsung لتمنحك هذه الأفضلية. توفّر شاشة Odyssey G9 (G91F) زمن استجابة سريع يبلغ 1 مللي ثانية، ما يضمن الحصول على صور دقيقة أثناء المواجهات الحاسمة. ولمن يبحثون عن سرعة أكبر، توفّر سلسلة شاشات Odyssey OLED؛ بما في ذلك Odyssey OLED G8 (G81SF) وOLED G6(G60SF)؛ زمن استجابة مذهل يبلغ 0,03 مللي ثانية، ما يحافظ على وضوح كل إطار ويُمكّنك من التفاعل بسرعة والبقاء في صدارة المنافسة.
وبهذه الطريقة، يساعدك زمن الاستجابة السريع على الحفاظ على نقاء صورتك من ظهور الظلال أو الآثار الخلفية للحركة أو الضبابية التي قد تشتت انتباهك عن المنافسة.
ما المقصود بتقنية G-Sync وتقنية FreeSync؟
يحدث تقطُّع المشاهد على الشاشة عندما تعرض الشاشة أجزاءً من إطارات متعددة في وقتٍ واحد، ما يتسبب في انقسام أو "تقطع" الصورة. تساعد تقنيات المزامنة التكيفية مثل G-Sync وFreeSync على منع تقطُّع المشاهِد على الشاشة وتشوشها عن طريق مطابقة معدل تحديث الشاشة مع ناتج معدل الإطارات من وحدة GPU. طوّرت شركة NVIDIA تقنية G-Sync للاستخدام مع وحدات GPU الخاصة بها، وطورت AMD تقنية FreeSync للاستخدام مع وحدات GPU الخاصة بها.
تدعم مجموعة من شاشات Samsung Odyssey؛ بما في ذلك Odyssey 3D (G90XF)، وOLED G8 (G81SF)، وOLED G6 (G60SF) تقنية AMD FreeSync Premium (أو Premium Pro) كما أنها متوافقة أيضاً مع NVIDIA G-Sync. ويعني هذا الدعم المزدوج أنّ تجربتك في اللعب ستبقى سلسة بغض النظر عن وحدة GPU التي تستخدمها. سواء كنت من محبي الرماية عالية السرعة أو من عشاق استكشاف التفاصيل الشاسعة لمغامرة في عالم مفتوح، فإنّ شاشات Odyssey تحافظ على ثبات المشاهد وخلوّها من التقطع، لتمنحك تجربة لعب غامرة. وعلى غرار سلسلة شاشات Samsung Odyssey، تدعم الكثير من شاشات الألعاب الحديثة كلاًّ من G-Sync وFreeSync، وهو ما يتيح للاعبين اختيار التقنيات المتوافقة مع أجهزتهم وتفضيلاتهم.
28 بوصة وأصغر
شاهد كل شيء بسرعة
الشاشات التي تتراوح ما بين 22 و28 بوصة مثالية للاعبين الذين لديهم مساحة محدودة أو أولئك الذين يفضلون إعداداً محكماً بشكلٍ أكبر. وعلى الرغم من أن هذه الشاشات قد لا توفر التجربة الغامرة نفسها مثل الشاشات الأكبر، فإنها تتميز بإعدادات عملية تحتل فيها المساحة الأولوية. في بعض أنواع الألعاب مثل RTS أو MOBA، يمكن أن يكون العرض الأكثر احتواءً مفيداً حيث يتيح للاعبين سهولة عرض الشاشة بالكامل واتخاذ قرارات سريعة واستراتيجية. تقدم Samsung مجموعة واسعة من الشاشات التي يقل حجمها عن 28 بوصة وتلبي احتياجات اللاعبين من مختلف الشرائح. وتحديداً، تتضمن الفئة التي تأتي بمقاس 27 بوصة خيارات مثل شاشات 3D وOLED وLCD، بالإضافة إلى الطرازات المنحنية والمسطحة، فضلاً عن الخيارات المتنوّعة لمعدلات التحديث.
32 بوصة - 34 بوصة
التوازن بين المساحة المعقولة والتجربة الجيدة
تُحقّق الشاشات التي يتراوح حجمها بين 32 و34 بوصة توازناً بين مساحة الشاشة وتجربة الانغماس، مّا يُوفّر رؤية أكثر اتساعاً دون أن تشغل مساحة كبيرة على مكتبك. هذا الحجم مناسب تماماً لمجموعة من أنواع الألعاب، بدءاً من مغامرات الحركة إلى ألعاب تقمص الأدوار، ما يعزز الإحساس بالعمق والتفاصيل. كما يتم دعم مستويات الدقة الأعلى، مثل 4K، ما يمنحك صوراً مرئية أكثر وضوحاً لضمان تجربة ألعاب ممتعة. تعزز Samsung هذه المستويات بتشكيلة متنوعة من شاشات الألعاب بحجم 32 بوصة عبر أنواع لوحات ودقات ومعدلات تحديث مختلفة، ما يسمح للاعبين باختيار النموذج الذي يناسب تفضيلاتهم.
حجم 43 بوصة فأكبر
الانغماس وتعدد المهام
توفر الشاشات بمقاس 37 بوصة فأكبر تجربة لعب غامرة، مع مساحات عرض واسعة تعزز ممارسة الألعاب وتعدد المهام في آنٍ واحد. هذه الشاشات مثالية لأنواع الألعاب مثل ألعاب المحاكاة وألعاب العالم المفتوح، حيث يضيف مجال المشاهدة الأوسع عمقاً وواقعية. وعلى الرغم من أن هذه الشاشات تتطلب مساحة مكتب أكبر ووحدة GPU أقوى، فإن مستوى الانغماس في التجربة ومستوى مرونة تعدد المهام يجعلها على رأس اختيارات اللاعبين الجادين. تلبي Samsung هذه الاحتياجات من خلال مجموعة متنوعة من الشاشات كبيرة الحجم، حيث تقدم طرازات بمقاسات 37 و40 و43 و49 و55 وحتى 57 بوصة وبمختلف معاملات العرض إلى الطول ومستويات دقة العرض، ما يمنح المستخدمين المرونة لاختيار الحجم المثالي لإعداداتهم.
Full HD أو FHD أو 1080P (1920x1080)
بسيطة وعملية
يعد معدل الدقة Full HD (1080p) خياراً شائعاً للاعبين الذين يبحثون عن التوازن بين جودة الصورة ومتطلبات النظام. فهو يسمح بتحقيق الأداء السلس من دون الحاجة إلى أجهزة متطورة، ولكنه يفتقر إلى الوضوح المذهل الذي تتميز به مستويات الدقة الأعلى أمثال QHD أو 4K. تُعد شاشة Samsung Odyssey G3 (G30D) واحدة من أبرز شاشات الألعاب بتقنية FHD، حيث توفر معدل تحديث يبلغ 180 هرتز، وزمن استجابة يبلغ 1 مللي ثانية (MPRT)، إضافةً إلى دعم AMD FreeSync لتجربة لعب سلسة وسريعة الاستجابة. ورغم أنها قد لا تكون الخيار الأمثل للاعبين الذين يبحثون عن أفضل جودة بصرية، إلا أنّ دقة Full HD تبقى خياراً عملياً لمن يملكون إعدادات أبسط.
Quad HD، أو QHD (2560x1440)
مستوى أداء اللعب gaming performance يمكن بلوغه
توفر دقة Quad HD، أو 1440p، ترقية في جودة الصورة مقارنةً بدقة Full HD، ما يوفر المزيد من وحدات البكسل ومن ثمَّ إبراز التفاصيل وتعزيز الوضوح. تحظى هذه الدقة بشعبية بين اللاعبين الذين يرغبون في الحصول على صورة أكثر وضوحاً من دون المتطلبات الصارمة لدقة 4K. وتعد "خياراً مناسباً" للعديد من اللاعبين الذين يسعون إلى تحقيق التوازن بين الأداء والجودة البصرية. تُعزّز شاشة Samsung Odyssey OLED G6 (G60SF) هذه الدقة المثالية من خلال الجمع بين وضوح QHD ولوحة QD-OLED ومعدل تحديث فائق السرعة يبلغ 500 هرتز، لتقديم تجربة لعب بالغة الوضوح وسريعة الاستجابة.
4K
(3840x2160)
تفاصيل فائقة وجودة بصرية
بالنسبة للاعبين الذين يريدون صوراً مرئية أكثر واقعية وذات تفاصيل أكثر بروزاً، تقدم دقة 4K؛ المعروفة أيضاً باسم الدقة فائقة الوضوح (UHD)؛ عدد وحدات بكسل يزيد أربع مرات عن دقة Full HD. ينتج عن ذلك صور غاية في الدقة وتجربة ألعاب غامرة. ولكن تتطلب الألعاب بدقة 4K وحدة GPU قوية لتحقيق معدلات أطر عالية، خاصةً في الألعاب التي تتطلب الكثير من الرسوم البيانية. وتحقق شاشة Samsung Odyssey OLED G8 (G81SF) مقاس 27 بوصة ذلك من خلال الجمع بين دقة 4K UHD ولوحة QD-OLED، مقدمةً كثافة تبلغ 166 بكسل لكل بوصة (PPI) لعرض تفاصيل ووضوح بمستوى متقدم. وإذا كنت تتوق إلى واحدة من أفضل التجارب البصرية، ولديك الجهاز الذي يدعمها، فإن دقة 4K هي الخيار المثالي.
شاشات فائقة الاتساع
(21:9/ 32:9)
ألعاب تُعرض على مساحة شاسعة وتنغمس فيها بكل كيانك
توفر الشاشات فائقة الاتساع، مثل طرازات Ultra WQHD بمعامل عرض إلى طول 21:9 وWUHD (5K2K)، أو Dual QHD وDual UHD بمعامل عرض إلى طول 32:9 مجال رؤية أوسع مقارنةً بالشاشات العادية بمعامل عرض إلى طول 16:9. وتعِد شاشات العرض الأوسع هذه بتوفير تجربة ألعاب أكثر انغماساً، لا سيما في أنواع الألعاب مثل المحاكاة والسباق. فعلى سبيل المثال، توفر شاشة Samsung Odyssey G9 (G91F) مقاس 49 بوصة عرضاً بانورامياً يخلق تجربة غامرة بفضل شاشاتها فائقة الاتساع المنحنية بمعدل 1000R وبمعامل عرض إلى طول 32:9 وبدقة Dual QHD. كما تتيح مساحة الشاشة الأوسع إمكانية تعدد المهام المحسنة، ما يجعل الشاشات فائقة الاتساع خياراً متعدد الاستخدامات لتوفير تجربة لعب مذهلة وتعزيز الإنتاجية على حدٍّ سواء.
الشاشات المنحنية
الانغماس بكل ذرة في كيانك والراحة
ولمن ينشدون تجربة غامرة وراحةً معاً، فالشاشات المنحنية تتمتّع بأفضلية واضحة في هذا الجانب. تم تصميم شاشات الألعاب المنحنية، مثل شاشة Samsung Odyssey Neo G9، لتعزيز الانغماس عبر التفاف الشاشة حول مجال رؤيتك. تتطابق هذه الانحناءة مع الشكل الطبيعي للعين البشرية، ما يقلّل من ظهور تشوهات عند الحافة وإنشاء تجربة غامرة بشكلٍ أكبر وأكثر واقعية. تساعد الشاشات المنحنية أيضاً على تقليل إجهاد العين عن طريق الحفاظ على مسافة ثابتة من عينيك إلى الشاشة.
كلما زاد مقاس الشاشة أو عرضها الفائق، أصبح التأثير الغامر محسوساً أكثر، خاصةً مع المنحنيات الأضيق مثل 1000R. يساعد هذا على جعل الشاشات المنحنية مفيدة بشكلٍ خاص لأنواع الألعاب التي تعتمد على الانغماس في اللعبة، مثل ألعاب العالم المفتوح وألعاب محاكاة القيادة.
الشاشات المسطحة
تجهيزات مرتبة وبسيطة
ولمن يُفضّلون البساطة، تُعدّ الشاشات المسطّحة خياراً عملياً. تُعد شاشات الألعاب المسطحة مثالية للاعبين الذين يحتاجون إلى حل صغير الحجم موفر للمساحة يتناسب بدقة مع أي تجهيزات لديهم. بفضل التصميم المرتب والبسيط، توفر هذه الشاشات جودة صورة متسقة عبر شاشة العرض، ما يجعلها مثالية للألعاب التعاونية ذات الشاشة المقسّمة أو للألعاب الاستراتيجية ومتعددة اللاعبين التي لا تتطلب الشعور الغامر الذي توفره الشاشات المنحنية. وهذه الميزات تجعل الشاشات المسطحة خياراً عملياً لأولئك الذين يعطون الأولوية للبساطة وتعدد الاستخدامات في بيئة الألعاب الخاصة بهم.
الأسئلة المتكررة
-
ما حجم الشاشة المثالي للألعاب؟يعتمد أفضل حجم للشاشة على نمط ألعابك وتجهيزاتها. فالشاشات مقاس 27 بوصة فأصغر مثالية للألعاب التنافسية حيث تُعد التفاعلات السريعة أمراً مهماً. بينما توفر الشاشات التي يتراوح حجمها بين 28 و34 بوصة تجربة أكثر انغماساً لمجموعة متنوعة من أنواع الألعاب، في حين أن الشاشات الأكبر حجماً (43 بوصة فأكثر) مناسبة لألعاب المحاكاة وألعاب العالم المفتوح.
-
هل شاشة الألعاب بدقة 4K جديرة بالاقتناء؟إذا كنت ترغب في إنشاء أفضل تجهيزات للألعاب والاستمتاع بأفضل تجربة لعب على الإطلاق، فقد تكون شاشة الألعاب بدقة 4K هي الشاشة الجديرة بالاقتناء، حيث إنها توفر شاشة عرض عالية الدقة بمعدل أربعة أضعاف عدد وحدات البكسل مقارنةً بشاشة بدقة 1080p، ما يؤدي إلى الحصول على صور أكثر وضوحاً ذات تفاصيل أكثر بروزاً. ولكن تتطلب شاشة الألعاب 4K أيضاً وحدة GPU أقوى لتشغيل الألعاب بسلاسة بهذه الدقة الأعلى وقد لا تكون ضرورية لبعض اللاعبين الذين يتقبلون مستويات الدقة الأقل. ويعود الأمر في النهاية إلى اللاعب في تحديد ما إذا كانت الجودة البصرية المعززة تستحق التكلفة ومتطلبات الأداء.
-
أيهما أفضل للألعاب؛ الشاشة 144 هرتز أم الشاشة 165 هرتز؟تعد الشاشة بمعدل التحديث 165 هرتز أفضل للألعاب مقارنةً بشاشة 144 هرتز، حيث إنها تتميز بمعدل تحديث أعلى، ومعدل التحديث الأعلى يعني تجربة لعب أكثر سلاسة وانسيابية. ولكن فإن الفرق في الأداء بين 144 هرتز و165 هرتز غير ملحوظ للغاية وقد لا يستحق التكلفة الإضافية بالنسبة إلى بعض اللاعبين. وسيعتمد الاختيار بين معدلَي التحديث في النهاية على ميزانية اللاعب وتفضيلاته.
-
ما معدل التحديث الجيد للألعاب؟يُنصَح معظم اللاعبين باستخدام معدل تحديث يبلغ 144 هرتز أو أعلى، في حين قد يستفيد اللاعبون التنافسيون من معدلات 240 هرتز أو أكثر للحصول على تجربة لعب أكثر سلاسة واستجابة.
-
أيهما أفضل للألعاب؛ الشاشة المنحنية أم المسطحة؟تعمل الشاشات المنحنية على تعزيز إحساس الانغماس؛ حيث إنها تلتف حول مجال رؤيتك، ما يجعلها مثالية لأنواع مثل ألعاب العالم المفتوح وألعاب القيادة. على الجانب الآخر، تُعد الشاشات المسطحة خياراً رائعاً للتجهيزات ذات المساحة المحدودة ويمكن أن تكون مثالية للاعبين الذين يلعبون بشكل أساسي ألعاباً استراتيجية، أو ألعاب المعارك، أو الألعاب متعددة اللاعبين التي لا تتطلب التجربة الغامرة التي توفرها الشاشات المنحنية. وفي النهاية، يعود الاختيار بين الشاشات المنحنية والمسطحة إلى التفضيل الشخصي ونوع تجربة اللعب التي تبحث عنها.
-
هل شاشات OLED جيدة للألعاب؟نعم، تشتهر شاشات OLED بأدائها الممتاز في اللعب بسبب درجات اللون الأسود العميقة، ونسب التباين العالية، وأوقات الاستجابة فائقة السرعة. كل هذه الميزات تجعل من شاشات OLED خياراً مثاليّاً للألعاب ذات المتطلبات البصرية والألعاب التنافسية حيث تكون جودة الصورة وسرعتها أمرين بالغَي الأهمية.
-
ما مدى أهمية الدقة في اللعب؟تعد الدقة عنصراً في غاية الأهمية لضمان الوضوح البصري في الألعاب، حيث توفر مستويات الدقة الأعلى صوراً أكثر وضوحاً ذات تفاصيل أكثر بروزاً، ولكنها في الوقت ذاته تتطلب أجهزة أكثر قوة لضمان سلاسة التشغيل. ويعتمد اختيار الدقة المناسبة لك على قدرات نظامك وأنواع الألعاب التي تلعبها.
هل لديك أسئلة حول الشاشات؟ اطّلِع على مقالات النصائح السريعة التي أعددناها أدناه للحصول على الإجابات:
* صور الشاشة محاكاة لأغراض توضيحية.