منذ نشأة الكون وهو قائم على التوازن الدقيق بين الكائنات الحية بمختلف أشكالها وأنواعها. وبقي الوضع على هذا الحال حتى العصر الحديث، حين بدأ الإنسان يتدخل في البيئة بشكل مباشر وسلبي وسريع مما أدى إلى حدوث اختلال في التوازن الطبيعي... أخذ يتسع شيئاً فشيئاً حتى أصبح يهدد كوكبنا بالتصحر، والتلوث، والتغير المناخي... الأمر الذي استدعى انطلاقة "اليوم الدولي لأمنا الأرض" الذي يحتفل به العالم في 22 ابريل من كل عام.

تهدف هذه المناسبة إلى توعية الناس بالمخاطر الكبرى التي تهدد كوكبنا، الذي يجب أن نحميه جميعنا أفراداً ومؤسسات. والسؤال: هل يمكننا كأفراد أن نحمي كوكبنا؟ وكيف؟ تابع قراءة هذا المقال واكتشف بنفسك.

حافظ على أجوائك العملية

نمضي معظم يومنا في المكتب حيث الهدر يستمر لساعات طويلة، منها تشغيل المكيفات والأضواء لمدة طويلة، وهدر الورق والأحبار بكميات كبيرة... وهو ما يجب الحد منه بأقصى قدر ممكن. فمثلاً يمكننا أن نطفئ الأضواء في غرفة الاجتماعات لحظة مغادرتها، وضمان راحة المكيفات بين فترة وأخرى كي لا نحمّلها فوق طاقتها... وبالنسبة للورق، لا داعي لطباعة كل شيء (ضرورياً كان أو غير ضروري).

حافظ على أجوائك العائلية

حافظ على أجوائك العائلية

ويتمثل ذلك في تقليل استهلاك الطاقة... وهو أمر مهم للغاية إذ أن هناك الكثير من العادات السيئة التي تتحكم بحياتنا، ويجب التخلص منها دون تردد... ليس من أجلنا بل من أجل أطفالنا. من بين هذه العادات فتح وإغلاق باب الثلاجة بشكل متكرر، وإبقاء الباب مفتوحاً لفترة طويلة. لذا ابتكرت سامسونج ثلاجة بتقنية توفير الطاقة والتي تسمح لك بفتح وإغلاق الباب دون أن يؤثر ذلك على برودة الثلاجة ولا حتى استهلاك الطاقة.

وهناك عادة هدر الماء واستهلاك الطاقة التي تتبعها ربات البيوت أثناء غسل الملابس.

لتجنب ذلك، يمكنك استعمال غسالة سامسونج WW9000H بتقنية ™Eco Bubble والتي تعمل على توفير الطاقة بغسل الأحمال الكبيرة من الملابس عند درجات حرارة منخفضة.

WW9000H بتقنية ™Eco Bubble

حافظ على أجواء انطلاقتك

يمكنك ذلك عبر إطفاء السيارة بمجرد ايقافها، وعدم ترك المصابيح مضاءة بشكل مستمر ولفترة طويلة... فضلاً عن تجنب قيادة السيارة التي تصدر دخاناً.

حافظ على أجوائك التعليمية

لا داعي لتشغيل المكيفات دوماً ولا حتى اهدار الورق ... وتجدر الملاحظة هنا أن النظام التعليمي بدأ يتجه نحو استعمال الحاسوب أو الكمبيوتر المحمول كوسيلة تعليم، وهي ظاهرة صحية لأنها تحد من اهدار الورق.

حافظ على أجوائك

حافظ على أجوائك

بادر اليوم قبل الغد بزرع الأشجار في كل مكان سواء على الطرقات أو الحدائق العامة، لما في ذلك من إضفاء لمسة جمالية على الأماكن المحيطة بك، وتلطيف للأجواء، وكذلك حماية للطبيعة.

يضاف إلى ذلك كله مسألة مهمة جداً، لا تنحصر بمكان واحد فقط، ألا وهي النفايات التي يجب إلقاؤها في الأماكن المخصصة لها... إذ بدأت تنتشر ظاهرة فرز النفايات وتوزيعها حسب نوعها إلى ورق، كرتون وبلاستيك... وهذا يستدعي منا ضرورة إلقاء النفايات في الصندوق المخصص لها.

تصور لو أن كل واحد منا اهتم بمحيطه وحافظ على بيئته ... ما الذي سيحدث؟ حتماً سيعود كوكبنا إلى سابق عهده... كوكب أخضر نقي جميل، يليق بأبنائنا الذين سيرثونه من بعدنا ليكملوا مسيرة الحفاظ عليه.

Eco Friendly